شكراً قائدنا البرهان وحكومة الأمل واختراق الملف الأمريكي السوداني *
بسم الله الرحمن الرحيم
*شكراً قائدنا البرهان وحكومة الأمل واختراق الملف الأمريكي السوداني *
ليست صدفة ولا كلام استهلاك وليس هناك عند الأمريكان امر يتم دون موافقة صناع القرار ..فزاعة امريكا كان ملف منسوبي قحت وغيرهم من يسمون انفسهم مدنين ووبلغت اعلي مراحلها يساومون به ليكونوا حكام السودان ويقولون ذلك في وسائل الاعلام ان حكومات الغرب وأمريكا لاتعرف احداً غيرهم وهي ابواب مغلقة لهم ويعتبرونها من نجاحاتهم وملك خاص ..ولكن يجهلون ان قائدنا البرهان قبل ان يكون قائدا للجيش في مرحلة من مراحل اداء عمله فهو ضابط استخبارات درس الأكاديميات الامنية والعسكرية كلها والسياسية وتفوق في ذلك ويتمتع بذكاء خاص واهم من ذلك توفيق رباني ودعوات اهل السودان له ان يوفقه الله في سعيه نحو خدمة السودان فكان تكليف الدكتور كامل ادريس رئيسا لمجلس الوزراء فهو عرف سيرته ومسيرته ويعلم وطنيته فلم يخيب الظن فهو صاحب خبرات وموظف اممي عرف دروب الغرب وكيف التواصل معه.. واستعان بخبراء سودانين في مكتبه الخاص فكان المستشار دكتور الحفيان وخبرة العمل الدولي وعلاقات دبلوماسية لايصرح بها ولكن واقع نعيشه..ودكتور بدرالدين الجعيفري الدبلوماسي الأممي ومعهم الدكتور نزار عبدالله كفاءة العمل الخارجي الذي يجيد دور العلاقات الخارجية لدرجة الامتياز والجنرال الخفي الذي يقدم للوطن دون كشف اسمه او يريد مقابل ذلك ولكن سوف ياتي يوم ونكتب عنه ونشكره من باب الحديث الشريف ( من لايشكر الناس لايشكر الله ) فكان جهد هولاء مع جنود مجهولين سخرهم الله لاداء مهام الاختراق لأهم ملف يستحق التقدير الولايات المتحدة الأمريكية شينا او أبينا هي من يحكم العالم الان وصاحبة اليد العليا في ترتيب امور عالمية كثيرة والجميع يتعامل معها بوضعها الراهن فرضت رسوم جمركية ومنعت اخرون وتدخلت في شأن دول جوارها والعالم الخارجي كلها حتي حليفها الاوكراني لم يسلم منهم ولكن تقديرات المراحل توجب التعامل معهم ..وحتي في عالمنا القريب المحيط حماس تتعامل معهم ولبنان تتعاون لأبعد الحدود وايران التي ضربت باحدث الطائرات تتفاوض معهم ليس هنالك مستحيل ..امس وزير الخارجية الأمريكي كلامه واضح فقال (اذا ساعد إدراج الدعم السريع علي لوائح الإرهاب لحل المشكلة نحن مستعدون لذلك) دبلوماسيتنا تسير في الطريق الصحيح وحكومة الأمل تقدم النجاح ولم تخذل قائدنا البرهان الذي كلفها ونعلم انها سوف تحقق النجاح في صمت ..ضعف الإعلام الرسمي في نشر نجاحات حكومة الأمل سوف يعالج ..ونعلم جيدا ان هنالك هجمة من منسوبي تاسيس وصمود تعاونهم عجوبة وعملاء اخرين وابشرهم كلهم ستنالهم العدالة السودانية
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة