بسم الله الرحمن الرحيم
*الشهيدة آسيا خليفة ميرم سبقت كنداكات الثورة الاف السنين*
قال الله تعالي ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) هكذا بشري الله تعالي لمن يقتل في سبيل الله بقرآن صريح يحمل الامان والفرح ودافع العبآد الذين يقدمون انفسهم فداء ومكافأة في الاخرة لمن يقدم نفسه شهيدا ..هكذا كانت مسيرة الشهيدة اسيا خليفة عمل كله من اجل الوطن وعمل لنصرة المستضعفين بداته بالنفس مراسلة حربية تقدم صورة حية لاهل السودان عن الوضع في الفاشر وختمت ذلك بحمل السلاح مقاتلة ضد العدو حامية حمي الوطن والشرف وكانت شهيدة صعدت روحها وهي شامخة للموت واقفة تقاتل حتي كانت نبراس ونور صعد للسماء في اجمل صورة التضحية من اجل الوطن والإنسانية ..الشهيدة آسيا خليفة فاقت نساء سيداو ودعاة المساواة ومحاربة الختان ومن اختزلنا حياة المرأة في مكافحة الاسرة والخروج علي طاعة الاب وان ينادينا بمساواة مع الرجال في أشياء كلها ضد الاسرة ودعوة تحرر مريضة في نفسها ..الشهيدة اسيا خليفة طبقت مبدا المساواة مثل نساء الجيل الاول من الصحابيات رضي الله عنهن حين كن عونا للمجاهدين في الصفوف الامامية وكنا عونا مجاهدات مع الصحابة امداد بشري حقيقي ومساواة كاملة مع اخوانهم الرجال ..طبقت الشهيدة المبدا في ارض دافور وفي مدينة الفاشر شهيدة حملت السلاح والكلمة حتي اصطفاها الله شهيدة وشفيعة لاهلها عند الله عز وجل والانتقال الي مرحلة الحياة الدائمة رحم الله شهداء الوطن وشهداء الفاشر الذين مهم كتبنا عنهم لن نعطيهم حقهم في الصبر ولا في الفراسة في مواجهة العدو
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة