0 97

بسم الله الرحمن الرحيم

**إختراق الدهاليز الأمريكية شكرا هيئة الاستخبارات وجهاز المخابرات العامة **

امر العلاقات السودانية الأمريكية ليس حديث عابر ولا مجرد مقال يكتب ولكن واقع تغير في العلاقات الدولية السودانية وسير في الاتجاه الصحيح الذي تسلكه الحكومة السودانية التي وجدت قبولا من المجتمع الدولي وهذا التطور بجهد رجال مخلصين ينبغي ان نعطيهم حقهم كامل وواقع عملهم يتطلب ان لايذكرو ولكن واقع التاريخ ينبغي ان نوثق لهولاء الجنود المجهولين الذين كانوا اصحاب فضل في ادارة هذا الملف مباشر مع قائدنا البرهان وحكومة الأمل فكان تشكيل الوفد الرسمي من وزير الخارجية ومدير هيئة الاستخبارات العسكرية ونائب مدير جهاز المخابرات فكانت ابواب وزارة الخارجية مفتوحة لهم لاول مرة علاقة الأنداد والوفد مع من يوازيه فكانت ملفات الأجهزة الامنية الاحترافية اعداد ورصد كل كبيرة وصغيرة من تجاوزات الدعم المتمرد موثقة بالمستند ( مستندات رسمية صور وفيديوهات ) وقرائن احوال تقارير عن الانتهاكات التي حدثت في الخرطوم منذ أول يوم وقتل المواطنين حرقا داخل الحاويات وقتل جماعي في الجزيرة وقتل عن طريق السم واخر في نيالا عن طريق الهدم ودفن الناس احياء وتطابق ذلك مع مالديهم من تقارير اعدت من اطراف عالمية ..وكان اخطر الملفات ملف الارهاب العالمي وفي ظل تداعيات التحول الذي حدث في سوريا وتولي الشرع كانت دارفور هي البديل لهم ومعلوم كبر المساحة وتضاريس تساعد في ذلك فكان تسابق الأرهابيين نحو دارفور لحجز اماكن تواجد فخرجت جماعات من ليبيا وبوكو حرام وكل اسماء مواليد داعش باسمائها المختلفة فكان مقرها السودان دارفور الحدود المفتوحة الممتدة من مصر وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطي وحتي جنوب السودان وإثيوبيا وحتي جماعات الارهاب الصومالي لم تقصر فكان وجود الأرهاب العالمي بكل ثقله مستفيدا من المليشيا بشراء السلاح منهم وقد كان ذلك معلوم حيث اصبحت منطقة تواجد التمرد في دارفور سوق عالمي لتجارة السلاح الثقيل وكان مساهمة الامارات في دعم الجنجويد يغذي الأرهاب بطريقة مباشرة وبدات ملامح ذلك تظهر في عواصم أفريقية حتي وصلت موزمبيق ..ولم يكن الارهاب العالمي وحده الملف كان هنالك ملف آخر اكثر خطورة دعم الجنجويد المعارضة الأفريقية في دول الجوار مما يجعل المنطقة في صراع مسلح حقيقي تعطل مصالح العالم كله وسوف تتكاثر النكبات في دول الجوار ..هذه الملفات لم تكن كتابة انشائية او تعابير تمني ولكن جهد خبراء الامن الذي تولي هذه الملفات المهمة وقام بترتبيها والتأكد من معلوماتها ونقلها بوضعها الصحيح ..هنا تتاكد لنا اننا استثنائية في كل شي يد تحمل السلاح وتقاتل من النقطة صفر ونفس اليد تودي واجبها الامني كما هو ..من هنا احي اخي سعادة الفريق اول المدير العام احمد المفضل وسعادة الفريق ركن محمد علي صبير وأركان حربهم بما يقومون به من عمل وطني يستحق الشكر والامتنان واحي كل منسوبي هيئة الاستخبارات وجهاز المخابرات بلا استثناء ..ان وفدنا الحكومي الرسمي والامني اخترق الدهاليز الامريكية من بابها الصحيح فكانت تصريحات وزير الخارجية اول امس تدعم السودان وتكشف حجم ماقامت به مليشيا ال دقلو والدول الداعمة التي تقف وراهم ..وبناء علي ما سبق كان لقاء وفد حكومة الأمل في تركيا مع الشركات الكبرى الامريكية وتوقيع الاتفاقيات وفتح آفاق نحو السلام العادل الذي نراه قريب جدا سوف يتم وفق مانريد نحن وليس الاعداء
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.