بسم الله الرحمن الرحيم
شخصيات نصرة الجيش تستحق التوثيق السيد جعفر الميرغني
الحسيب النسيب وراثة المجد والفضل تستحق ان تنال حقها في واقع الاحداث التي حدثت عند سقوط نظام الإنقاذ واصطفاف الناس في مسار واحد ضد الوطن ولكن بصورة مغلفة ضد الجيش والعمل علي تقوية المليشيا التي يدعون انها يمكن ان تكون نظامية كما صنع لها نظام الانقاذ السابق القوانين ..وبعد التغير. واعلان المجلس العسكري والنقاش حول كيفية اصدار الوثيقة الدستورية.. كان ال يوم واحد وعشرون من عام الفين وتسعة عشر يوم مشهود ..حين التقي اول سياسيي سوداني وطني بالقائد البرهان سبق الجميع ليس طمعاً في كيكة السلطة ولكن استشرق الخير في من يقود الوطن ويجب دعمه ..هنا كانت حكمة الرأي ان السيد جعفر الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل كان في الحدث وصاحب روية واضحة مكشوفة الاحداث فكان مواقف واضحة ضد اي دعوة تنال من الجيش ..وتبع ذلك ان طالب ان لا تكون هنالك اي موارد اقتصادية للدعم السريع حتي لايقوي نفسه ضد الجيش والوطن هنا تكمن روية المستقبل بلا حجاب .وكان مطلبه يجب ان توول كل شركات الدعم السريع لوزارة المالية في حديث لايمكن ان يقوله احد ..في تلك الظروف التي كان يسيطر عليها الدعم علي قرارات الدولة والتفاف سياسين نفعيين معهم وطفيلية من رأس المال التفت معهم شراكة لسرقة موارد الدولة ( الان تحورت في شكل جديد) ..وكذلك ادارة اهلية بعضها رسمي معلوم واخر بوكو حرام كذلك تحورت الان واصبحت داعمة للوطن في صلافة تشبههم وحدهم .وطرق صوفية كان ينبغي لها ان لاتكون داعمة لهذا النبت الشيطاني ورفع يدها عنه لانها في تأسيسها ضد السياسة ولكن دناءة الحاجة ورخصة النفس كانت دافعهم ..ان كلمة السيد جعفر الميرغني تبعها تهديد من قائد ثاني التمرد عبدالرحيم دقلو ورسالة أرسلها له انه لن يتركه وانه يعتبر عدو لهم وهذا التهديد معلوم من هولاء العصابة ولكن عناية الله هي الحافظة ..ان مواقف السيد جعفر لم تقتصر علي هذا فقط بل دعم مستمر كانت واضحة داخل السودان وخارجه ومن باب الفضل يجب علينا ان نوثق هذه الاشياء ويعملها الجميع ..واستمر في رئاسة الكتلة الديمقراطية مع شركاء الدولة في الحكم مع احزاب وحركات مسلحة والمجلس الاعلي لقبائل البجا ويودي دوره الوطني كامل بلا تكليف له او من يمثله في الحكم في عمل وطني لايمكن ان يوجد إلا منه …
يتبع
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة