0 149

بسم الله الرحمن الرحيم

*في اكبر حشد جماهيري السيد جعفر الميرغني يعلن مناصرة الجيش وقائدنا البرهان*

مسيرة العهد والوفاء هو طريق الحسيب النسيب وهي وراثة المجد والعز رضي الله عنهم وقد امرنا الله تعالي بكلام صريح (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )فكان واقع المحبة الربانية وهي هبة الله اختص بها اهل السودان فكان ان خرج سكان القضارف والقري المجاورة لاستقبال الحسيب النسيب السيد جعفر ابن السيد محمد عثمان الميرغني رضي الله عنهم وكان خروج مشروع بدافع المحبة بلا دافع آخر فهم جماهير ليست مستأجرة ولا حشود قبلية ولا عمال امرهم مخدمهم ولكن جماهير احبت الختم وسيرة الكرام وهي تردد الصلاة علي سيد المرسلين (اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيةِ اللَّطِيفَةِ الأَحَـِديَّةِ شَمْسِ سَمَاءِ الأَسْرَارِ وَمَظْهَرِ الأَنْوَارِ وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَـلاَلِ وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَـالِ اَللَّهُمَّ بِسِـرِّهِ لَدَيْكَ وَبِسَـيْرِهِ إِلَيْكَ آمِنْ خَوْفِى وَأَقِلْ عَثْرَتِى وَأَذْهِبْ حُزْنِى وَحِرْصِى وَكُنْ لِى ) ان حشد السادة الختمية الذي أكرم السيد وأفرحه كان لقاء المحبة وحديث النفس الي من يحبها وكان خطاب السيد شامل كامل لم يبخل عليهم بالسيرة النبوية الشريفة وطريق الحق وهنأ الحضور والجمع ونال الدعاء من منعته ظروف خاصة عن الحضور وكان الجيش موجود بتفاصيل الحرب واستهداف الوطن وكان حديث المشفق الصريح الذي يوجه وبين الحق ان الجيش يدعم وان واجب الجميع ان يقف معه وان وجود قائدنا البرهان ودعمه واجب الجميع فكان حديث الصراحة الذي لم تدعو اليه الحكومة او جهة تحكم ولكن من الحسيب النسيب صاحب النظرة ورجل السلام وصاحب طريق لم يعرف عنه إلا الخير وطريقة ملكت القلوب وإسلام احبه الناس من حسن تطبيقه ومن يدعو اليه وقبول عالمي للحزب الاتحادي الذي فتحت له ابواب العالم الخارجي كله ..حفظ الله مولانا الحسيب السيد محمد عثمان الميرغني كبير السودان في كل شي وحفظ الله السيد جعفر الميرغني في حله وترحاله
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.